الأحد,تشرين الثاني 11, 2007
احبك
أنت قصيدة غامضة
ريشة يحملها البحر
بعيدا
في كنف أسطورة غابرة
و في العينين الغامضتين
ظل حمام
و مسك الختام
المزيد ...
كتبها sakhr almohif في 08:27 مساءً ::
4 تعليقات
الرحيل
يشرئب الماء شلالا للموت
يعدو بصهيل الكلمات نحو ركود الريح
غارقا...كنت في اليم العظيم
لا سفينة نوح انتشلتك
و لا حوت يونس
المزيد ...
كتبها sakhr almohif في 08:26 مساءً ::
تعليقان
الوردة الحمراء
ذاك مساء جميل حين غادرت المنزل ، لم أكن أعرف الى أين أذهب ، كل ما كنت أريده هدوءا في حجم الليل، لا أعرف كيف خانني زمني وتنكر لي من أحبهم بقوة ، للأسف عوقبت على جرم لم أقترفه، مضيت في الشارع الكبير وحيدا تائها في مدينة نائمة تحن كثيرا إلى مجد غابر، بدت لي أجساد ممتشقة جذابة وعيون أخذها الأرق تدور في اتجاهات مختلفة... سألت نفسي :
_أهذه مدينتي ؟ أهذه ابناؤها ؟
كل هذا الفضاء ضاق بي ، قادتني قدماي إلى مكتبة تعودت ارتيادها ، اخترت كتابا عن الحاسة السادسة وآخر عن حرب الخليج الثانية، ألح علي سؤال كبير :
_ إلى أين المسير؟
المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 05, 2007
صرخات
و ترفل حسناء العراق في حرير الذل العربي
و ترفل غادة الفرات في دمقس الهوان العربي
سمراء خطايانا
ملوثة بحذاء البعير
نساؤنا....ها هنا....
من شرفات النكوص العربي
يصرخن...
في غسان و سناء و سعيدة و كمال و عبد الكريم الخطابي
و عمر المختار و المهدي
عربي هذا الذل
عربي هذا الجرح
ينزف عقوقا للتاريخ
فيا ويلتى
المزيد ...
كتبها sakhr almohif في 03:05 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,تشرين الثاني 26, 2006
المثقفون المأجورون :
حصان طروادة في حصون العالم العربي
كشفت الحرب اللبنانية الصهيونية الأخيرة، عن عمق الأزمة التي يعيشها العالم العربي من الماء إلى الماء، ولعل من أبرز مظاهر هذه الأزمة تهلهل الثوابت التي كان كل العرب يجمعون عليها، ولو أن البعض كان يفعل ذلك تقية ونفاقا في مرحلة المد الثوري العربي، حين كان الإجماع على حق الفلسطينيين واللبنانيين في حمل السلاح ومقاومة المحتل حقا بعيدا عن أي نقاش علني، ويفهم من هذا التهلهل على أنه اختراق نفسي للشعوب العربية من طرف الغرب بعد سلسلة الهزائم المتتالية التي مني بها العالم العربي بدءا من سنة1967م مرورا بسقوط بيروت أمام العدو الصهيوني سنة1982 ،انتهاءا بحصار العراق وليبيا والسودان ثم غزو العراق عام 2003م، ومن مظاهر هذا التهلهل الذي تحدثت عنه في صدرهذه المقالة ذلك الشرخ العميق الذي حدث في صفوف الرأي العام العربي بخصوص ما يجري في العراق، حتى لم يعد المرء يدهش لما يسمع نخبة من الشعراء والكتاب، عن جهل أو تجاهل، وهم يقولون إن ما جرى للرئيس العراقي الشرعي صدام حسين من إهانة أمر مقبول ومبرر بحجة ديكتاتورية النظام، والأنكى من ذلك أن منهم من يعتبر الذين يقاومون مجرد أفراد يقاتلون من أجل امتيازاتهم التي فقدوها بزوال النظام البعثي، متناسين أن فصائل المقاومة العراقية التي تنفذ هجوما واحدا كل ثلاثين دقيقة على القوات الأمريكية، يبلغ تعدادها ثلاثا وثلاثين فصيلا وتتكون من بعثيين وشيوعيين وأكراد وسنة وشيعة وآشوريين وتركمان.
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 03, 2006
الكبش
كان رابح رجلا متفهما وعاقلا ، كان الجميع يعرف ذلك ، ولهذا السبب ، وجد نفسه يقدر الوضع الجديد حق قدره، ولعل هذا الأمر ما جعله في وضع غير محسود عليه إذ بات مطالبا بأن يحل المعضلة، ثمة معضلة، هذا ما قاله لنفسه حين تطلع إليه جاره المحامي وقد جحظت عيناه وهو يصرخ بأعلى صوته :
- رابح …لقد وعدتني بحل مشكلتي ، لم يبق على حلول المناسبة سوى أيام قليلة جدا، عليك أن تفي بوعدك وإلا فالويل لك …
عاد إلى البهو حين تلاشت أصداء وقع أقدام جاره على أدرج العمارة ثم استرخى على الأريكة كأنه تخلص من كابوس ثقيل، لم يكد يغفو حتى طرق الباب مرة أخرى ...
- بالله عليك ، أخبرني أين سأضع هذه المصيبة ؟ لقد ورطتني يا رجل ...
- لا تقلق ياجاري العزيز، سأجد حلا لهذه المشكلة، لن أخفر ذمتي أبدا ...
- سنرى يا رابح، سنرى ...
عاد رابح للجلوس على الأريكة وانهمك في مشاهدة نشرة الأخبار، مطرقا في تفكير عميق.
...............................................................
سمع طرقا خفيفا على الباب، هرع إلى حجرة النوم وأغلق الباب بالمفتاح ،
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 26, 2006
الفقاعات و النكرات
كنت مشدوها وأنا أنصت إلى أحد دكاترة الأدب وقد زرته بمعية أحد اصدقائي الشعراء المقيمين بمدينة الشاون، وراعني ما شاهدته من بديع المجلدات وحسن الأثاث ، وكان صاحبنا الدكتور يجيب عن سؤال الصديق الشاعر عن الوجوه الحاضرة في أمسية شعرية كان صاحبنا قد حضرها، فبات يقول بصوت ملؤه الزهو و الغرور:
_ حضر فلان وحضرت فلانة، كما حضرت بعض النكرات ...
لم أفهم بداية ماذا يقصد حضرة الدكتور بالنكرات، بيد أن غبائي لم يدم طويلا ،إذ عرفت أن المقصود بالقول هي الأسماء التي تكتب شعرا دون أن تحصن نفسها ب أل التعريف ، أو تدخل الى مضارب قبيلة بني حزب أو تدين بالولاء لزعماء عشيرة بني ملحق ( الملحقان الثقافيان المعروفان كالحزبين الأمريكيين الرئيسين ) .
ذاك كلام استفزني ، وذاك صلف أغضبني و جعلني أستعجل مغادرة المكان لولا وجود الشاعر الصديق الذي استبقاني حتى حسبت الثواني شهرا والدقائق دهرا ، وكان أن ضقت ذرعا بنفسي واسـأذنت في الانصراف بعدما تذرعت بقضاء حاجة لي في الخارج .
وكان أن نقلت الخبر إلى صديقين شاعرين نكرتين ونحن جلوس في ليلة رائعة من ليالي أصيلة المائزة ، فما كان من أحدهما إلا أن صاح منتشيا :
_ وماذا نسمي صاحبك الدكتور ؟ فقاعة ...
قالها وضحك ملء شدقيه حتى أغمي عليه .
وعلق الثاني :
_ بل هم فقاعات تستشري بين ظهرانينا كنبات الفطر .
قلت :
- حدثنا عن الفقاعات يا أبا نكرة .
فأردف قائلا :
_ وأما الفقاعات من الكتاب ، فهم من تكتلوا في اتحاد أو نحوه وتبادلوا بينهم الكتابات التي يسمونها نقدية وما شاكلها ، فأطرى كل منهم على صاحبه ، وقال فيه كلاما ما أنزل به النقد من سلطان ولا يقوم على صدقه دليل أو برهان، فدعاه إلى ندوة أو مؤتمر
المزيد ...
كتبها sakhr almohif في 04:33 مساءً ::
4 تعليقات
الإثنين,أيلول 25, 2006
البغل
بقلم صخر المهيف
-1-
كنت أتوقف دائما بهذا المكان ، أتقدم نحو جزار اخترته من دون الآخرين ، فأشتري منه لحما طازجا بدون عظام ، يطحنه بعد أن يضيف إليه بعض التوابل والبصل ، ثم يدفعه إلى غلامه صاحب المشواة ، أستقعد بالمقهى المجاورة له ، يشد انتباهي جبل شامخ يبدو على شكل هرم ، قاعدته كبيرة ، كبيرة جدا بحيث يمتد على مسافة ساعة بالسيارة، قمته مدببة ، أديم النظر فيه وقد امتلأت رئتاي برائحة الشواء ، ثم ألتهم الكفتة مع كوب شاي ساخن ، وعندما أفرغ من الطعام ، أرنو إلى الخراف المسلوخة المعلقة، فيخطف بصري طابع الطبيب الأحمر منحوتا على ظهور أوأكتاف العجول والخرفان والفراخ ، لا فرق ، هذه المرة ، بدت لي البقع الملتصقة بوزرة صاحبنا الجزار على غير عادتها ، بدت أقرب إلى السواد ، غريبة ومشاكسة .
2--
كنت أتوقف دائما في هذه المحطة ، أجلس في المقهى المجاور للجزار ، يحضر لي النادل الشاي
المزيد ...
السبت,أيلول 23, 2006
ابراهيم ديب : شاعر الأرض والحياة
شعراء البحر
البحر لا يخلو من تراتيل
التراتيل التي تقي الأسماك من النوم
والأمراض
البحر لا يخلو من أحجار
أفرادناها للذكريات
وطيور بعثنا بها نحن الشعراء
كي يتهدهد كتفه الحار
البحر ليس للتعساء
البحر مقدر عليه أن يكون سعيدا الليلة
في قصائدنا
بهذه الأبيات استقبلني الشاعر إبراهيم ديب عندما طرحت عليه إجراء حوار صحفي ونحن جلوس في مقهى ألمرية بفاس، وكان قبل هذا الموعد يؤجل دائما فكرة إجراء حوار صحافي معه إلى حين موعد صدور ديوانه الاول : حجر الملح، وكان له ما أراد.
والشاعر إبراهيم ديب من مواليد سنة1967م بإقليم تاونانت، حاصل على الإجازة
المزيد ...
كتبها sakhr almohif في 07:19 مساءً ::
تعليقان
الأحد,أيلول 17, 2006
الحمــــــار
- كيف كانت بدايتك في الميدان السينمائي؟
- ثمة أشياء طريفة بودي أن أحدثك عنها ليتعرف إليها الجمهور، حتى يدرك مدى تعاستنا نحن معشر الممثلين، ولكن لا بأس من أن أعرج قليلا على زمن البدايات، ففي الحديث عنها ما يجلب السلوى إلى النفس، ذلك أنني لما طرقت أبواب هذا العالم الساحر، ومنيت النفس أن أوفق في مسعاي، جازما بأن كل شيء سيسير على ما يرام، بيد أن لا شيء حدث من ذلك، فبعد انتظار مضن دام ثلاثة شهور دون أن يسفر عن شيء، اضطررت إلى الاشتغال بالتجارة في السلع المهربة، ثم نادلا في أحد المطاعم الشعبية، حتى كدت أنسى أنني خريج قسم التمثيل حتى كان ذلك المساء حين وصلتني رسالة من أحد المخرجين، وكنت قد تعرفت إليه لما كنت طالبا في المعهد، يدعوني فيها لأداء دور صغير في فيلمه الجديد، كانت فرحتي عارمة، قفزت إلى أعلى مرات كثيرة حتى اشتكى الجيران لأمي متسائلين عما يجعل السقف يهتز فوق رؤوسهم، فقد كنت مؤمنا بأنها البداية فقط.
أسرعت إلى منزل عمي، اقترضت منه خمسمائة درهم زادا للسفر، اكتريت بذلة زرقاء داكنة مناسبة للدور الذي سألعبه، ثم ذلك بناء على طلب المخرج، هو السعد يطل من شرفة الفجر وقد كان حريا بي أن أهدهد به أرجوحة تلك إلى أقصى مدى حتى كادت تتخطى حدود اليقظة في سفر إلى حيز لا حدود له ولا أبعاد، فكان أن خرجت مع صديقتي إلى أجمل حدائق المدينة، فيها تناغمت حواسنا، افترشنا الخضير أمام قبة البرلمان، السماء التي كانت صافية فوقنا لم تتزحزح من مكانها و الطيور التي كانت تملأ الأشجار بشدوها تشرئب بعنقها إلى ما
المزيد ...